الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

299

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

من شائبة ألممت بها فلم تهتك عنّي سترها و لم تقلّدني مكروه شنارها و لم تبد سوأتها لمن يلتمس معايبي من جيرتي و حسدة نعمتك عندي ثمّ لم ينهني ذلك عن أن جريت الى سوء ما عهدت منّي فمن أجهل منّي يا الهي برشده ؟ و من اغفل منّي عن حظّه و من ابعد منّي من استصلاح نفسه حين انفق ما اجريت عليّ من رزقك في ما نهيتني عنه من معصيتك و من ابعد غورا في الباطل و اشدّ إقداما على السّوء مني حين اقف بين دعوتك و دعوة الشّيطان فأتّبع دعوته على غير عمى منّي في معرفة به و لا نسيان من حفظي له و انا حينئذ موقن بانّ منتهى دعوتك الى الجنّة و منتهى دعوته الى النّار سبحانك ما اعجب ما اشهد به على نفسي و اعدّده من مكتوم امري و اعجب من ذلك اناتك عنّي و إبطاؤك عن معاجلتي و ليس ذلك من كرمي عليك بل تأنّيا منك لي و تفضّلا منك عليّ لأن ارتدع عن معصيتك المسخطة و اقلع عن سيّئاتي المخلقة و لأنّ عفوك عنّي احبّ اليك من عقوبتي بل انا يا الهي اكثر ذنوبا و أقبح آثارا و اشنع افعالا و اشدّ في الباطل تهوّرا و اضعف عند طاعتك تيقّظا و اقلّ لوعيدك انتباها و ارتقابا من ان احصي لك عيوبي او اقدر على ذكر ذنوبي و انّما اوبّخ بهذا نفسي طمعا في رأفتك الّتي بها صلاح امر المذنبين و رجاء لرحمتك الّتي بها فكاك رقاب الخاطئين . . . » ( 1 ) « اى خداوند بخشنده ، حمد و سپاس تو را سزاست ، چه بسيار عيبهاى مرا كه پوشاندى و ما را با فاش ساختن آنها رسوا نكردى و چه بسيار گناهانم را كه عفو كردى و ناديده گرفتى و در ميان مردم به بدى معروفم نكردى و